الشَّغَفُ النَّازِفُ
مِن وَهَجِ الحُبِّ
يَدعُونِي إليْكَ
لأغْزِلَ مِنْ طَيْفِكَ ثَوْبًا
أستُرُ فِيهِ رُوحِي
وأُدَثِّرُ رَغَباتِي المُتْعَبَةْ
فَمِنْ خَلْفِ الغِيَابِ
أرْنُو إلَيْكَ
لأعِيشَ وَامْلأَ فَرَاغَ الفَرَحْ
سَأراقِصُ زَمَنَ الغِيَابِ
لأكونَ بكَ أرْضًا
عَابِقةً بِالحَيَاةْ
ثُمّ أُبْعَثُ بَيْنَ لَحَظَاتِك
مَرَّةً أُخْرَى
تَشُدُّنِي إلَيْك ...
خَرِائِطُ الكَوْنِ
تُشْعِلُ قَنَادِيلَ الجَسَدِ
فَأغْرَقُ فِي بَحرِ الشَّوقِ
أنتَ رَجُلٌ فَمُهُ وَطَنِي
يَتْلُو عَلَى صَدْرِي
تَرَاتِيلَ السَّمَاءِ
فَنَمْتزِجُ أكْثَرَ
لأجِدَ أنِّي أُحِبُّكَ
وَأجِدُكَ إلْهَامِي
وَأحْتَسِيكَ بِأحْلامِي
أُلَمْلِمُ جُوعِي بِكَ
وَأشْتَاقُ لَكَ
أرْقُصُ عَلَى نَبْضِكَ
كَغَجَرِيَّةٍ يُغْريهَا
دَقُّ الطُّبُولِ ..
وَأصْنَعُ أجْنِحَةً
تَحْمِلُنِي غُيُومُ الشَّوْقِ
لَكَ ...
لِتُمْطِرَنِي حَنِينًا
آتِيكَ ذَاتَ لَحْظَة
بتعَبٍ..أصْرُخُ
بِأنَّ حُبَّكَ سَيَظَلُّ فِي
قَلْبِي
حَتَّى يَفْقِدَ القَلْبُ نَبْضَه
/سوريا

