كان الحبُّ القاً في عينيكِ
يداعبُ تلألؤه خيوطَ الشمسِ
يختالُ جذلاً بين حروفي وكلماتي
يغازلُ أشواقي ونظراتي
أراني فيضاً من وهجٍ يتشظى
في أمواج التيهِ
ونبض الحبِ
فأعلنُ طقوساً …
في محراب الصمتِ
ذهولاً
كالموتِ
كان الحبُّ ألقاً في عينيكِ
والفرحُ نظرة شوقٍ
تعانقُ هواجس النفسِ
تتوارى كالنوارس البعيدة
شيئاً فشيئاً …
في بهجةِ وجنتيكِ
أو تذوب رويداً رويداً
خجلى ….
على مرافئ مقلتيكِ
كان الحبُّ القاً في عينيكِ
والسَمرُ فراشة من ندى الشعرِ
تلوذ بشذى الأطيافِ
على الشرفات الصغيرة
بين صهيل الأمنيات
أو وراء ظلال الريح
… كان الحبُّ

