متى أيها الموشوم بروحي
ترتد إليك بسمة ضاعت
بين الوجوه العبسة
متى أيها الجريح تشفى
ويكون (غبشك غبشا )
هاجت أحزاني وماجت
بين شوق وألم
أسأل عن حال جريح
متى يشفى
سلوا دجلة
كيف حال شاطئيك
سلوها
أما زالتا تئنان عطشا
سلوها عن الكرادة
والمنصور
أما زال حفيد هولاكو يعيث
فيها بطشا
سلوا الرصافة
أ مازال فؤاد الكاظمي
عندجرفه رهينا ..
وبزلاله يتحمم ويغشى ..
وهل للكرخ اهزوجة
غير ترانيم عصافير الصباح
صدحا وعيون المها رمشا ..
سبحان من أنطق النهر خلودا ..
وبسر روعة الخالق أفشى ...
مر الجلادون .. تترى ..
ولم ينقطع تيمورلنك ..
ترك بصمته ناراً وسهاماً ورفشا
وفي كل حقبة جبابرة الامس
يتجددون ويعيثون بأديمك
هتكا ونبشا ..
متى أيها الموشوم
متى
تعود بسمتك متى

