فكرٌ بليدٌ احمق الوترٍ
يهذي كليلٍ غائر البصرِ
أعمى وما في القلب من أملٍ
لا يحسن الإبحار في خبرِ
يعدو وراء الجهل منكفئا
في غفلة الاعياء والخدرِ
يصحو على واد قد انسحقت
في دربه شمس من الفكرٍ
بمشي على وحل قد انجرفت
أحلامه في سطوة الحذرٍ
تهوي به الأيام في ظلمّ
الفجر فيها ضامر السحرِ
ننعى به أفلاك صحوتنا
عزّت عليه لفتة العبرٍ
يدنو بنا قبرٌ يحاصرنا
وهو المنى في لجّة الضجرِ

