رغم هول الحرائق
تنصلت من بين
أصابع النار..
تسللت بين كثافة
عراء الحقول..
تكحّلتْ برماد آخر
السنابل..
توسدتْ العراء
ليلتها
أطبقتْ جفنيها
فأطفأت ضياء
القمر..
داهمتْ غفوتي
داعبتْ حزني
طالبتني بحقِّ
الغزل..
أدرتُ ظهري محتداً
دفنتُ رأسي تحت
كآبة وسادة
سكَنتْ قليلاً ..
أرمشتْ سريعاً
أبرقتْ وميضاً اشتعل
كأسُ بُنّها..
كوحشٍ اغتصبت
حلمي
قَهقَتْ كمصباحٍ
أَحْرقَ لتوه جناح
الفَراشِ..
وانزويتُ مكسوراً
على أطراف
فِراشي..
بالسواد توشحتْ
برمشيها تلثّمتْ
عادت أدراج الريح
تركتْ في أحشاء
أناملي بذور
قصيدة..
مطلعها :لما الاشراق إن
لم ينجب الصباح
القصائد..
ولما الحياة إن لم تُنْبِتْ
سنابلاً جديدةٍ تلك
السواعد..
لخااال_

