ما احتكر حروف
الأبجديات يوماً
نزارُ..
لكنه احتل القلوب
بنسج حرفه
و بنى صوامعاً
للعشق ومعابداً
لطواف العشاق
تُزار..
وما أنهى برسائله
أختام البريد
جبران
إنما أتخم بالوجد
صناديقها
وصناديق العشق بوهج
نبض القلوب
تُنارُ ..
والحداثة للسيّاب نُسبَتْ
لكن ثورة الحروف
لم تنتهِ
وتَمَرُّد الأقلام لا يقيده
مسارُ..
فإن رمينا بالصدق
على متن السطور
لهفاتنا
قد يُبعثُ من جديدٍ
بين عناق كل حرفين
جبرانٌ أو شاكرٌ و ألفُ
نزارُ..
لخااال_

