بين النبوة والأمامة عسجد
فأبوه حيدرة وجده أحمد
كل المحاسن قد أتته تكاملا
عزم علا..ومن النبوة سؤدد
فسما بخلقٍ والأطايب شأنه
هذي المصادر للروائع مورد
وشدت له الزهراء من ترتيلها
ملء الفضاء تهزه وتهدهد
ستظل في كل الدنا ترنيمة
وقصيدة فوق الشفاه تردد
ياشامخا رغم الخطورة صابرا
والمرء يعرف في الخطوب ويحمد
حتى نشرت فضائلا بين الورى
من بعد ماعاث الطغاة وأفسدوا
والنهروان هناك في صفينهم
أصداء سيفك ماتزال تخلد
مازلت تصنع في الوجود ملامحا
شهد النبي فقال أنك سيد
ياحامل الهم الكبير لأمة
لولا حسامك أمرها لا يعقد
أتباعك الغر الكرام توحدوا
قد طبقوا معنى الولاء وجددوا
ستظل في كل الدنا انشودة
تعلو لها شفة الفقير وتسعد
في النفس من حزن التنائي لم يزل
دمع يسح وجذوة تتوقد
أنا حامل شوقي اليك وفي الحشا
ضرم تشب وحرقة لا تبرد
نظر ابن هند لم يشاهد حوله
لما راك وقيل هذا الفرقد
فلقيتهم جمعا كأنك أمة
وبقيت فارسهم كأنك مفرد
كن أنت في الله الكريم موحدا
فالأرض واحدة وأنت مسدد
وصن الحسام فانه ردء لنا
هذي يمينك والجماجم تشهد
مولاي كل المؤمنين تجمعوا
ليبايعوك وليهم وليسعدوا

