لا دين للأرهاب
بقلم / عواطف عبداللطيف
بقلم / عواطف عبداللطيف
زمـنٌ بـهِ الأحْـلامُ مـحْضَ ضِرامةٍ
أعْــيَـتْ ظـنـوني زَحْـمـةُ الأيَّــامِ
؛
الْـحِـقْدُ يَـكْـبَرُ والْـمؤامرةُ انـجلتْ
كَـيْ يَـخْلطوا الإرْهـابَ بالإسْلامِ
؛
لا دِيــنَ لـلْإرْهـابِ ، لـكـنْ أصـلَهُ
هَـوَسُ الْـمَصَالحِ فـي دمِ الظُّلّامِ
؛
سَـرَقَتْ فَـعالُهُمُ الْـمَحَبَّةَ والـهَنا
والــدِّيـنُ دِيـــنُ مَـحَـبَّةٍ وَسَــلامِ
؛
خُــطَـطٌ مُـبَـرْمَجَةٌ أُعــدتْ كلُّها
لِـيَموتَ فِـكْرٌ، فـي ربـى الأقـوامِ
؛
قـتْـلٌ،دَمَـارٌ،واسْـتِبَاحةُ حُــرْمــةٍ
جَـــاءُوا بِــهـا بِـبَـهـارجِ الإعْــلامِ
؛
والـنَّاسَ أتْـعَبَها الْـكَلَامُ وَلَـمْ تَعُد
تَـشْـكُو الْـهـمُومَ وَقَـسْوَةَ الْأيَّـامِ
؛
بَقِيَ التَّساؤُلُ في الْحَنَاجِرِ واقِفَاً
مـا الْـفَرْقُ بَيْنَ الْحَقِّ والأَوْهَامِ ؟
؛
لَــنْ يُـوقِـفَ الإرْهَــابَ غـيْرَ ارادةٍ
وتــسـامـحٌ ،وتــفهـــــم الْــحُـكَّـامِ
؛
وَرِعَـايَـةُ الـشُّـبَّانِ خَـيْـرُ وَسِـيلَةٍ
لـيُـضِـيءَ درب ، يــقَــلُّـعُ الأورامِ3\5\2019

