إليكِ قادني الذهول
وأنتِ سيدةُ الحضور
وتورّدَ الخدَّ الخجول
قد ضمَّ تفاحاً ..وطاب
أَعطيْتِ طيباً للزهور
وأنتِ صاحبةُ الجلال
لقياكِ سحرٌ..وحبور
قدْ ماسَ ريحانُ الحقول
لمّا بدَوْتِ في مرور..
وازدانَ من ألقٍ ونور
كطلعةِ الشمسِ الوقور
قد شعَّ لألاءُ العيون
وتبسّمَ الفجرُ الضحوك
إليكِ نادتني السنون
من عابراتٍ والحنين
مازالَ يأسرني الذهول
وإنني العشقُ الغفور..

