إلى روح صديقي (مؤيد الجنابي) رحمه الله وأسكنه الفردوس بإذنه
بقلم / الشاعر علي غدير
أنيقٌ حين يبتسمُ
رفيقٌ ليس ينتقمُ
رقيقٌ في كتابتِهِ
كأن غرامَهُ قلمُ
يلقّنني مدى التاريخِ
أنّ الحرفَ محترمُ
ويُشعِرُني بمسؤوليةِ الكلمةْ
ومصداقيةِ الإحساسْ
حين نشّيعُ الأفكارَ بين الناسْ
ونرشدهمْ بأن مفاتل القرطاسْ
حبلُ اللهِ
فاعتصموا
وفيقٌ في علاقاتهْ
فملءُ رفاقهِ قيمُ
دقيقٌ في حساباتهْ
فما إن هلّ شهرُ الخيرِ
حتى غادر الدنيا
بوجهٍ ضاحكٍ هَمِمُ
وقلبٍ مثقلِ الأوجاعِ
نبضُ حياتهِ الحُلُمُ
بأن يلقى عراق الخيرِ
تسمو تحته القممُ
وداعاً أيها الإنسانُ
يا من وسمهُ شيمُ
(مؤيدُ) حين نذكرهُ
جمالُ الكونِ يبتسمُ
له نلقي تحيتنا
أصيلُ الطبع والعلمُ

