يحاورني شغف إليها إلى من تراني أشكوها
يبهرني
يفاجئني
أتلذذ فيه يسكرني لاأدري كيف يداهمني
يرمي بأشرعتـــــي ممزقة أشـــــــــلاء
كأعصارٍ منبثق ٍمن عمق الصحـــــــراء
قبالة سواحلهــــــــــــــــــا يلقيني وكأني
لم أبحر على كتفي أحمل حبال أشرعتي يوما لا أعرف فن التجذيف
شوق لاتفسير له لاتعريف لم يذكر في قاموس أيٍّ كــــــــــان
يامن تشاطرني الرؤيـــــا تصور يجتاح جزري اليابسة تتري
يلقيني زبدا لايحمل غير جفاء
أنى يحلو يلقيني كيف يشــاء
آهٍ منها أيامي باتت هوجاء تصرعني
كوحش ضارٍ يفترس الأحلام يصطاد الفرحة بكل دهاء
يسفك دمها يمزقها أشلاء في صمت
حتى إذا اعتكفت ركنـــــــا يأويني ألوذ بعريني البائس يحويني
ليس معي إلاخرابيش الذكــرى وبعض تخاريفي وخطوطــــــــي
أخفيها بين حنايا الروح ألقاه يتنفس نبضي يلتهم شهيقي وزفيري
يردد تعويذات بنغم الحزن
ظل يطاردني صباح مساء
يزاحمني يرفــــــع رايات
الحرب بوجهي دون حياء
تتري هذا الحب همجي هذا الشوق
لافرق لديه يهبط أنى شــــــــــــــاء
يتفوه بكلمات لاتفسير لها لايفقه مداها
إلا من ركب الموج بحارا كان أم قرصان
اياً كان حبيبيا كان عراقيا كان أم بركــــان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

