قال لها :
لا تجزعي
فكل ما ادعوكِ اليه
أختبره بنفسي أولا ...
تماما
كما كنت أختبرُ لك
حرارةالطقس في الخارج ؛
لأرشِدَكِ إلى ما ترتدين ...
وكما كنتُ أتذوّق
حرارة الطعام
قبل أن تتناوليه ...
أو كما كنت أقيس
عمق مياه البحر
قبل أن تغوصي فيه ...
واليوم .....
دعوَتي لك جهنمية
المصير ...
دعيني أتيقن
من أي باب من أبواب
الجحيم
ستدخلين ..
من الباب الأول أو الثالث
او السابع ؟؟؟
سأدور بينها متفقداً
وربما ساذوب قبل
العودة اليكِ
ساعتَها تتاكدين ..
أنني لم أكن أنوي
الانتقام منكِ ..
وإنما شئت
إكراما لدلالك أن
أصطلي بنارها
وأنتحر
لعلك بي تقتدين ...
/ لبنان
15/4/2019

