اليوم ميعادي .
نهضت من فراشي
أسرع من الزوبعة
اين مشطي . اين عطري
ما بال قميصي حيرني ؟
توشك يداي ان تقطعه
ارتديت بنطال الجنز .
طالما قالت لي عليك ما أروعه
جملتُ نفسي . حاولت أن أخفي
خيوط الشيب خيوط القهر
خيوطاً تقف حاجزاً بيني وبين
أميرة.. صارحتني في حب
لم أتوقعه ...
هيهات ان يستمر ذاك الحبِ وهل
استطيع ان أخفي عمري ؟
أتختفي الشمسُ خلف أصابعي الأربعة
ولما اقتربت منها . يا الله .
كاد أن يهجر قلبي موضعه
كعادتها يبهرني جمالها
ورد الخدود . والعطر فواح
اشم فيه الفصول الأربعه
قالت تأخرت عني .
وصوتها اجمل من عصافير المزرعه .
لكن فيه حزن الفراقِ .
يا ليتني مت في طريقي
يا ليتني لم أسمعه.
أصابني البرد في كل جسدي
كأن الوداع في عينها يحمل
راياتٍ مرتفعه.
قالت وهي مغمضة العين
والخجلِ تراكم فوق الخد الاسمرا
لنفترق حبيبي.
وانت حبيب العمر على يديك
تعلمتُ الحب ما أروعه .
جائني من يرضى عنه الجميع
دون نقاش فأنا ضعيفة كل زهره الرقيقة
لا أصمد أمام العاصفة ..
احرفها في ثواني أدخلت
قلبي . كلماتي . أصابعي تحت المطرقة
أشعلت نار الحزن في صدري
شموخ هوانا تبخر دخاناً يخرج من المحرقة
اين انا اين هذا المكان
اين اغانينا اين مشاويرنا
اين الكأس الذي روّى عطش السنين
اين الليالي المقمره .
اين الدروب التي سرنا بها
اين ذاك الركن الصغير الذي
كانت تأتيني إليه مسرعة
تقول هنا ينتهي عمر الهوى
هنا نفترق بكل ودي حبيبي .
كن حكيماً في حزنك فأنا صليت عليه وكبرت أربعة .....
من_خربشاتي_

