الْوَقَارُ الَّذِي غَذَّى اللَّيْل سَوَادًا، رَاوَدَ هِلَالًا قَاصِرًا بَعْد الْمَغِيب
بغمزة، تَوَهَّجَت أَساريرُها، وَهَبَتْهُ صَكَّ الجيرة، حَاوَل اِعتِلاءَ
صَدْرِ السَّمَاء، زَمْزَم النُّجُوم حَوْلَه، لَمَّا شَرَع بِرَسْم خَارِطَة
شَارِع الأمنيات؛ سَقَطَ تَحْت بُرْج أحلامه العاجي الَّذي هده
جشعه.
بقلمي / سورية

