لأنني أحبك أقول...ارحل
و لتبق في نبضي
شعر أغنيتي الأوحدْ
أعترفُ بأنني ما أزال ُ
في شرنقة أحلامي فراشة
تخونها أجنحتها الصغيرة
بين سطور ِ أمانيك تعبثُ
بخطوطها المرتعشة الرقيقة
لكنّ حروفكَ الساكنة اليوم تخدشني
دورٌ بمنتهى البراعة تؤديه
حين للصفوفِ الأولى
من عرضكَ الخشبي... تصحبني
و الصمتُ... حديث ٌطويلة ذراعه
بين أصابعه
تشبكني...
سأصفق لك بشدة ْ
حين يُسدَل ُ الضبابُ الأسود ُ
فوق آخر جملة ْ
بجرحي الصادق ِ .. الغاضب ِ... السقيم
أقول ُ لك ....
ارحل ....
و ماذا عليّ
اعتدت ُ السفر َ وحدي
تحت زخات ِ القدرِ
أتجنبُ مكانا ً يلوح فيه وجهك
كلُّ الناس في غيابك
ما أشبهت ْ إلا وجهك
أتحاشى المقاعد َ و الرصيف
ليتها تجمدت ْ ذكرياتُ الطريق
عند آخر زهرةٍ قلتَ إني أشبهها
أتذكرُها!!!! ؟
مازلت ُ أحفظها بدفتري الصغير
بحلمها الشاحب ِ ..شحوبَ جرحي الطويل ....
لكنك قد تعود حين تشعرُ ببردِ المكان
تضحكُ وتبكي
أَتذكُرُ كم كنت َ ربيعا يتسلقُ ظلّي!
فلتعلقّني كما تعلّق معطفك المرتجف
وتنسى الريح َ و الأمطار....
كلنا سنختفي..
كوشوشة الزنابق تحت خمارِ الثلج تختفي
في واحات ِ نيسان
فلا تحدقْ ملياً في رسائلٍ فقدتْ
ْ متعة َ الترقب ِ ولهفة اللقاء
آهٍ لو تدري
كم دسست ُ بين السطرِ و السطرِ روحي
ونثرت ُ على أطرافها
آخر قطرات عطري
أتذوق ُطعم الانتظار
أسائلُ رفوف اليمام ...هل......؟؟؟؟
تباً....ما من جواب..إلا ابتسامة ذابلة
تمنع ُ الدفءَ عن أمنياتي الباردة
و لهفتي المتجمدة
على أطراف التذكار
لكن .... لا عليك
سقطت ْ دمعتي الأخيرة
تحت مقاعد ِ الماضي
تعلنُ نهايتنا الحزينة
و شغلتني عن لذة ِ التبسم ِ
ستارة ٌ شائكة ٌ من خريف التنهدات

