عرشي خواءٌ وقد أضناني الوصبُ
ما أوحشَ الليلَ إن ضجّت به السحُبُ
هل من أسىً يا تُراها طينتي خُلقت
أم نارُ صَلصالِها من وجدِها تشِبُ؟
أواهُ يا قدري ناديتُ ردَّ صدى
من قاع روحي والآلاءُ ينسكبُ
لملم شَتاتك يا هذا ألست ترى
أحلامَك البيضَ لا يُرجى لها طلبُ؟
هي ذي الحياةُ سرابٌ علَّ ظامئُها
طرباً وهل يا ترى يروي الظما طربُ؟
.................................
/ العراق

