هل تَسمَعين أنين قلبي
في الدُّجى
وحَنين روحي إليكِ
منذُ رَحيلكِ
لم يعُد للكون لونٌ
فالحياةُ أصبَحَت ذكرى
كُنتُ أرى ألوانَها
في إبتِسامَتِك
وفي عينيكِ
مُرٌّ مذاقُ العيش من بَعدكِ
يا قدِّيستي
لا لحنَ يُطربُني مِثلَ صوتِكِ
ولا أرتاحُ مثلما كنتُ
على كتفيكِ
ملاكي...جوهرتي
عَبَثًا أُلملِمُ الدَّمع
أنهَكْتُ قَلبي بادِّعاءِ الصَّبر
ياربِّ ما لي جابِرٌ للجَرح
غيرُك
فارحمني من فَرطِ الحنين
في الدَّمع أَغرَق
كَبِدي تَمَزَّق
أنفاسي جَمرٌ مُحرِق
مُثخَنٌ قلبي
مُرهَق...!
- الجزائر.

