قبلةٌ عاشقةٌ
تسلقتْ أدراج الجدائل
لتصل سطحَ الخد....
تعثرتْ
تدحرجتْ
تَلَقفَتها شفاهٌ
يسكُنها لونُ الكرزِ
برقةِ الورد....
أعادَتها بطرفِ عينيها
مُدَججةً بالرضابِ
وبكيلٍ من الشهد...
أردَفَتها بنظرةٍ حلوةٍ
تحملُ بعضَ الرضى
وصكوك
القبولِ والود....
يا لجمال حظِّها
لم تحلم قبلتي يوما
أن يوصلها تعثرها
الى هذا الحد....
اقسم بمرمر محرابها
اني ما أسأت النية
ولا كان القصد.....

