ترك بصمته عميقا وارتحل - - غربى الثقافة عربى الأصل فلسطينى الإنتماء مفكر تعددت مواهبه فى النقد الحديث والفلسفة -
قرأ ماركس وفوكو ودريدا ولوكاش وفهم بعمق لوسيان غولدمان وليفى شتراوس وبارت. أسس مشروعه الثقافى مرتكزا على قائمتين :
1- ثقافته ذات المرجعية العربية العريقة ، فقد رحل عن القدس عام 1948مكرها وبقى مع عائلته بين القاهرة وبيروت ودمشق
2- انفتاحه على الثقافات والمعارف الغربية " الطريفة والتالدة " من خلال ديانته المسيحية وتوقه للبحث والحفر -
بحيث ظهرت ملامح من فلسفاتهم وأفكارهم جلية فى كتبه وطروحاته لاحقا !
حارب الاستشراق المزيف وتلفيقاته نحو التاريخ العربى ووصفه بأنه غير محايد واعتبره تدليساً وخدمة للمشروع الكونيالى فلم يكن الكون قرية عصرية كما ادعوا إلا خدمة لمصالح أمريكا ففى كتابه (خارج المكان ) يقول
(بيتي فى القدس ولم أهنأ به حيث قضيت سنين بين بيروت والقاهرة وأمريكا لم أشعر يوما أني حر)
ويوم حضر الى لبنان وزار الجنوب رمى بحجارة نحو اسرائيل ومن يومها اعتبر إرهابىا بنظر سياسييها -
أمضى سنين عمره التى تعدت الخمسين كأستاذ جامعى قى أمريكا مدافعا عن العروبة وفلسطين وحق شعبها بتقرير المصير-
عارض عرفات لأنه قبل بأوسلو
له كتاب رائع وهو-- الاستشراق -- ضمنه أفكاره ومعتقداته وما تؤول إليه المنطقة العربية مستقبلا -

