ونحن
على شفير الرجاء
نحلم ألا نتدلى
حبة عنقود
في عراء كروم ذاتنا
ونختنق في عنق دالية
بقعر زجاجة
أو تقطرنا مراجل الرغبة
لنكون خمرة متعبة
ويتلاشى من دمنا الملح
أو يعلق على مشانق النسيان
ونحن أبناء تراكيب هجينة
الماء والطين
فدعونا نحلم ونحلم
لا تسرقوا أيامنا من جعبة السماء
لا توسدوها في سعير الوهم
لا شيء يفجعنا بعد ذاك الرحيل
وكل رحيل بعده بلا أثر
وإني الآن
وأنا ابنة الأربعة والأربعين ملحاً
لم يعد يفجعني شيء
لم يعد يدهشني شيء
تلك الحكايات
نامت بسجنها الأبيض
لا إشراس لجسدي
في هذه الحياة
،،،،،،،،،،،،،،،
سوريا
٨/٣/٢٠١٩

