ما
مـِنْ
طَرِيْقٍ
فِيَّ يأْلَفُهُ
الوُصُوْلْ،
*
وَهُنا
تَوَزَّعَنِي
الحُضُوْرُ، أَنا
الغِيابُ المُقْتَفَى
بــِصــَدَى
المَرايا.
*
كَمْ
تَغَرَّبْتُ
اقْتِراباً حِيْنَ
تَوْأَمَنِي الزَّمانُ
وَسارَرَتْ رُوْحِي
الخَبايا،
*
لَمْ
أَعُدْ غَيْرَ
احْتِمالٍ مُطْلَقٍ،
أَعْلى مِنَ الإِمْكانِ،
أَقْصَى مِنَ
النَّوايا.
*
لَمْ
أَعـــُـدْ
غَيْرَ الطَّرِيْقِ،
وَضَوْعَةً تَسْقِي
الفُصُوْلْ.
*******************
/ لُبْنان
-"09/09/2018"-

