كيف تقول
ضاع الحنين
وكلماتك كانت
بالشهد تقطر
وخطواتك
ما كانت الوقت
ولا المسافات
تحسب...
لا العواصف
ولا السيول
كانت بيننا
تحول...
كيف تقول
وهم تلك الحكاية
والخطوط ما زالت
على طيف الود
محفورة !
وجهك ...
هل كان يخدعني ؟!
صدقك...
هل كان يوهمني ؟!
لماذا ؟...
لماذا... بذاك الغزل
المنمق كنت تمطرني!
كلام تناءى كالأحلام
كلام كان أوهام
هل يُعقل...
يا لهذا الخِل المغفل!
كيف هذا الود تمزق؟
ومع الأيام تفرق!...
إن ذاك الصوت
ما زال في همسه قريب
عجيب !...
لم يعد على وجهك بريق
ولا في قولك شغف طليق
أصبحت صمت الغريق ...
سنوات ضاعت هويتها
وبقيت ...
كأنك الهوية
كأنك الانتماء
وأنت لست
إلا إناء
في يدٍ رعناء
للماء الكئيبة
والقيمة النكراء !
ما كنت أراك
كنت أرى صدقي
ما كنت أخشاك
فصرت أخشى نفسي
وأقول في العزاء
يا للغباء ! يا للغباء...
من كتابي ( مع اكتمال القمر).

