جاروا علينا حين أفهمونا في مدرسة الحياة أن لكل حدث أجل وتاريخ انتهاء،فاالليل وإن طال زمانه واستبد بعتمته لابد أن يكون هناك فجر بالجوار قريب،وثوب الحداد مهما تقادمت عليه الأيام سيستبدل بألوان قوس قزح حين يكون الفرح على أعتاب الباب...إلا...ألإ...ليل هذا الوطن وبؤس أيتامه حين أمست الأرصفة لهم ملاذا بغير انتهاء،وأنين جارتي (أم حسين)في صباح العيد ووجع (مريم) وهي تعتاش على علب القمامة .ودعني أقول حبك وغربتنا وعرينك المستباح أليس له انتهاء..دلنا أي الأبواب نطرق بعدك وإن فتحت نشكو من؟ولمن؟؟ وقد أمسى الساسة سلاطين وأمراء على عروش بغير انتهاء..
..15..3..2019

