يسمعني حين يراقصني
وشوشةً ناعمةَ الهمسِ..
تزلزلُ كلَّ الوجدانِ..
تُحيي نبضاً قد أهلكَهُ..
بينٌ..أرقٌ ..أو حرمانٌ
يغيضُ بكلِّ النسيانِ..
يهتزُّ كياني مرتعشاً..
كسكبِ خمورٍ صافيةٍ
كالشلالِ..
أو ديمة وكفَتْ..آذاراً
ثم ترامَتْ ميساً..رقصاً..
في نيسانِ..
يستنهضُ كلَّ تفاصيلي..
تعبقُ طيباً بالريحانِ..
والعشقُ كزهرِ الرّمّانِ..
فيه الخفرُ ..فيهِ السّكرُ
فيه الأشواقُ ..وقد ثملَتْ..
من دهرٍ غبرَ بوحشتهِ..
من إعصارٍ..من أزمانِ
مازال الهمسُ يوشوشني
يأسرني في أبهى جنانٍ
يحبوني دفئاً وأماني..
تغريد خليل..
وشوشةً ناعمةَ الهمسِ..
تزلزلُ كلَّ الوجدانِ..
تُحيي نبضاً قد أهلكَهُ..
بينٌ..أرقٌ ..أو حرمانٌ
يغيضُ بكلِّ النسيانِ..
يهتزُّ كياني مرتعشاً..
كسكبِ خمورٍ صافيةٍ
كالشلالِ..
أو ديمة وكفَتْ..آذاراً
ثم ترامَتْ ميساً..رقصاً..
في نيسانِ..
يستنهضُ كلَّ تفاصيلي..
تعبقُ طيباً بالريحانِ..
والعشقُ كزهرِ الرّمّانِ..
فيه الخفرُ ..فيهِ السّكرُ
فيه الأشواقُ ..وقد ثملَتْ..
من دهرٍ غبرَ بوحشتهِ..
من إعصارٍ..من أزمانِ
مازال الهمسُ يوشوشني
يأسرني في أبهى جنانٍ
يحبوني دفئاً وأماني..
تغريد خليل..

