عن ماينشر اليوم من شعرٍ ( عمود وتفعيلة ) فى الصحف والفيس بوك :
----------------------------------------------------------------------------
استطاع بعض حاملى المواهب الشعرية أن يذيبوا حواجز الجليد متخطين العقبات المتراكمة فنرى القصيدة وقد لبست حلةً قشيبةً على يد فرسانها الجدد من الشباب ومن سبقهم فنراهم مندفعين نحو مسارات تتساوق وتطلعات ما نرجوه فى ظل ظروف موضوعية وحضارية بالغة الدقة يمر بها بلدنا المبتلى وهذه الاصوات رغم لمعانها وتألقها فى بعض المحافل والمنتديات إذ حملت نضجا انفعاليا صادقا إلا أنها لم تستوفِ شروط الكمال بعد ولازال (بعضا منها حصرماً ) لم ينضج ولم يستوِ على سوقه - - ولكنها استعجلت الظهور مبكرا !
عرفت بشكل قاطع ومن خلال متابعتى التى امتدت زمناً ليس بالهين ، أن معظم ناشرى الشعر يتجاهلون عروض الفراهيدى ( لصعوبته ) فتراهم يكتبون على
- السليقة -- كالذى يعزف على اّلةٍ موسيقية ويجهل نظام النوتة ! فترى العلل كالزحاف والأقواء والإشباع بادية لالبس فيها -
وهنا وجب علىّ ذكر مقولة السياب الأثيرة :
(فى الخمسينيات كان الشعراء يعتقدون أنهم فى بداية الطريق وفى طور التجربة والمحاولة ولكنهم كانوا يمهدون الطريق لجيل جديد من الشعراء سيجعل الشعر العراقى مقروءا فى العالم أجمع )
أقول أننا نريد لشعرنا ولشعرائنا نجاحا أكيدا -
القافية فى الشعر العربى :
- - - - - - - - - - - - -
فى القافية خلاف كبير بين علماء العروض الأخفش يرى انها الكلمة الأخيرة من البيت ودليله على ذلك
" إذا بنى البيت كله إلا الكلمة الأخيرة قيل بقيت القافية "
أما الفراء يقول ان القافية هى الروي وقد تبعه أكثر علماء الكوفة مثل ابن كيسان وغيره وكذلك أيده ابن عبد ربه الاندلسى و حدد الخليل الفراهيدى القافية بأنها آخر حرف فى البيت إلى أول ساكن يليه مع المتحرك الذى قبل الساكن -
ماهو الشعر الحر :
- - - - - - - - - -
جار على قواعد الخليل بن أحمد الفراهيدى فيه جٌمع المشطور والمجزوء والوافى فلم يتقيد بعدد التفعيلات فى البيت الواحد فقد يتركب البيت الواحد من تفعيلةٍ واحدةٍ وقد تكون أكثر
ومن الطريف أن - على باكثير- ترجم مسرحية روميو وجوليت لشكسبيرصاغها شعرا عام 1936 ركب أبحر الكامل والرجز والمتقارب والمتدارك وسماه حرا ولكن لم يلاقِ رواجا إلا بعد أن جاء بدر ونازك غب عقدٍ ونيف من السنين حينها شاع وسجل اكتشافه على يديهما -

