حينما وصلت الدار اعتلى صوت صدى الذكريات أنت من أحببت واكتفيت بك حباً ووجعاً كيف لي أن أحبكمرة أخرى ،،، مؤسف جداًأنّ ذراعيّ لا يصلان إليكرغم أنك أمامي قبلت ملامحك وأنا أتأمل شغفي بككم هو صغير هذا الحلموأنا أقف على رجل واحدة