للصمتِ وٍجه الماءِ واللَّون
ُ المحلقُ في سماواتِ الرحيل
ولليل همسٌ يسرقُ
الدمعَ المندى في مواويلِ الأَصيل
ولنا غناء الحرفِ يَرتجفْ السَنا
ويضوعُ من ثغرِ النَخيل
وجهُ الأماسي الشادياتِ بجرحِنا
والهمسُ ناقوسٌ يَضيءُ الصمتَ
في الجسدِ النَحيل
هِبْني كتبتُ فَجائعي
بأناملِ الريحِ وأشلاءِ الصهيلِ
لأجوبَ في الغبشِ المُسجّى
في مدائنَ حلمِنا قمراً قتيل
ياراحلاً خُذني مدائحَ زاهدٍ
منهايفيقُ المِسْكُ في الليلِ الطويل
ليدقَ في كفَِّ النهار
ِباباً توحمَ جرحهُ
في العُسرِ والطَلقِ البخيل
إني كتبتُكُ في هزيعِِ الصمتِ
شدواً فانبرت،
من فيضِ رحم الطينِ آلهة ُ النخيل
يجتاحُ صوتُكَ عصفَ قافيةِ
تمسَّكَ عجْزُها، بدمِ الفراتِ
وكُحلِ أميَّ يومَ باغتَها الرحيل
فَتسمَّرتْ عرْيانة أيامُها
فرسٌ يُكَبِّلُها الصَهيل
من أينَ نبع الضوءِ من أينَ الغِياب..
لما تَفصَّدَ فوقَ راحِ الموتِ جَمرَ المستحيل؟
إنِّي يُلاعبُني الفَناءُ وصوتُها مطر
ٌ يبلُ مواسمي العجْفاء
في وطنٍ تلاقفهُ الدّخيل
أجري إليها فوقَ أقْفيةِالردى
حرَّانَ أجنحتي السراب
والأرض مادت والخراب
والنائحاتِ بكلّ فجٍّ والعويل،
عبثٌ يجوبُ الأمنياتِ الذابلاتِ
وماتكشف، لاسهيلُ ولا الدليل

