الأستاذ الدكتور إحسان عباس...أستاذ جامعي،ناقد،أديب،مؤرخ،محقق،مترجم وشاعر فلسطيني..عربي الهوى..عالمي السمعة..وموسوعي المعرفة.
عميد المحققين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين.
من يقرأ سيرته العلمية يظن أنه أمضى حياته كلها في الكتابة والتأليف.
صاحب أكثر من (25) كتابا في النقد الأدبي والسيرة والتاريخ،وحقق (55) كتابا من أمهات الكتب العربي،كما ترجم (12) كتابا من عيون الأدب العالمي.
وعشرات الأبحاث والدراسات المنشورة في مجلات وصحف متعددة.
إنتقل إلى عمان،عام 1986،بطلب من صاحب السمو الملكي#الحسن_بن_طلال للعمل على كتابة تاريخ بلاد_الشام.
ظل متواضعا لطيفا يحب البساطة ولا يغريه منصب من المناصب ،منصرفا للعلم بإيمان وصدق ونزاهة.
كتب سيرته الذاتية في كتاب(غربة_الراعي)،والذي نشرته صحيفة # لرأي_الأردنية على حلقات.
أصدرت مؤسسة_عبد_الحميد_شومان ،في حياته عام1998،كتابا ضخما بعنوان(حسان_عباس_ناقدا_محققا_مؤرخا)،ساهم فيه (84) كاتبا.
نشرت حول حياته عشرات المقالات والدراسات،وحاز على العديد من الجوائز والأوسمة من مختلف الأقطار العربية والعالمية.
قيل أنه نجما من النجوم الساطعة في السماء العربية.
رحل "رحمه الله تعالى"،في عمان عام 2003،واحدا من العمالقة الكبار في ميادين الأدب والفكر والتاريخ،ستظل تذكره الأجيال ،جيلا بعد جيل.

