لبنان
أقف بين سطور حروفك
وأنا بكامل أناقتي
أستمعُ إليك تلقي قصيدتك
بين الجموع
تارة يعلو صوتك
تارة يخبو
و الناس حولك تصفق
هذا يستمع إليك
ودهشةالاعجاب في عينيه
ذاك يردد الآه ونغمات
التقدير تنساب من شفتيه
وأنا حنين أوتار تتراقص أنغاما
عند هطول كلامك
و قد توسد خيالك
طيفي البعيد البعيد
أرنو إليه
حين تتنهي أمسيتك
بومضاتٍ تنقل محبتك
وشكرك للحضور
تنهي وقفتك
وسط التصفيق
وصخب الاعلام
وصور تذكاريةٍ هنا وهناك
تحملها زادا ً في ذاكرة الأيام
لتعود بعد سنين وسنين اليها
تخفي خلف حروفها
دموع شوقك إليّ
دمعة يتيمة أنا اليوم
عالقةٌ بين جفنيك
تخاف أن تنهمر
و تفضح غرورك
وتعلم انني تلك التي
رقصت ذات يوم
على أهداب الليلك ِ
فامسح اسمي من دفاتر ذاكرتك
قبل أن تصعد إلى المسرح..

