تعالي إليَّ
فأنتِ رسمتِ خريطةُ
حبّاً على راحتيَّ
و أنتِ الوِثاقُ الذي
لَفَّ كياني
و أطلقَ روحي مِن يديَّ
إنِّي أحبُّكِ
يا رماداً بُثَّ في عيوني
فما عدتُّ أرى إلّاكِ
فكيفَ لا أهواكِ ؟
و أنتِ حافِظَتي
مِن شرِّ عاقديَّ
تعالي إليَّ
فعيني و دالي تُشاطِرُ
نوني بِأَلِفِي و ألفِي
إمَّا أن أكونَ بقربِكِ نوناً
أو إنَّ أكونُ المنفي
فداءَ حبٍّ جعلتُهُ قضيّة
تعالي....تعالي إليَّ
فأنتِ رسمتِ خريطةُ
حبّاً على راحتيَّ
و أنتِ الوِثاقُ الذي
لَفَّ كياني
و أطلقَ روحي مِن يديَّ
إنِّي أحبُّكِ
يا رماداً بُثَّ في عيوني
فما عدتُّ أرى إلّاكِ
فكيفَ لا أهواكِ ؟
و أنتِ حافِظَتي
مِن شرِّ عاقديَّ
تعالي إليَّ
فعيني و دالي تُشاطِرُ
نوني بِأَلِفِي و ألفِي
إمَّا أن أكونَ بقربِكِ نوناً
أو إنَّ أكونُ المنفي
فداءَ حبٍّ جعلتُهُ قضيّة
تعالي....تعالي إليَّ

