رحب القاصي والداني بالشتاء، جمعوا ثلج حيلهم لأكون فخر تحفهم،خافوا على عيني فزينوها بنظارة سوداء، أرهقتهم الأوبئة بأنفي،استبدلوه بجزرة لا تشتم الأذى بلونها المشرق المبدع للخجل، تأكدوا من صلابتي، أشعلوا النار حولي، لما بدأ تذمرهم من استحالة فرحي؛ خيطوا الأزرار على ثغر أوجاعي. / سورية