الحبُّ في وطني أغصانه طلعت
زهراً نديّاً على انقاض ماضيه
فلا جراحٌ و لا دمعٌ و لا أسفٌ
أمرٌ من الله و استوفى مراميه
غداً سنشعلُ شمع العيد يا وطني
و الفجر يصدحُ من محراب ساريه
و الحقلُ مبسوطةٌ فيه سنابله
و القشُّ تحرسه ألطاف ساقيه
غداً سيبسم في ظل الهنا قمرٌ
يُدني بعيدا عساه النور يُرضيهِ
غابٌ من الدُّرِ أفنان لها رقصتُ
و الطير يسبح في ابعاد ناديه
غداً سننسج احلاماً معطّرةً
و نزرع الحبَّ أنساماً و نثريه
سوريا

