طرائف ثقافية
بقلم / الاستاذ محمد صالح ياسين الجبوري
كنت أجلس مع صديقي الذي يحب الشعر،نتحاور في مواضيع ثقافية وأدبية، وهو محب للشعر الشعبي، ينشر قصائده في صحيفة محلية، قلت له سوف تقوم الجريدة، بأجراء مقابلة معك، لم ياخذ كلامي(على محمل الجد)، عندما عدت البيت قمت بكتابة رسالة الى السيد رئيس تحربر الجريدة رسالة طلبت فيها اجراء مقابلة مع صديقي الشاعر، وطرحت عليه عدة اسئلة،وأرسلتها بواسطة البريد، وعندما ذهب صديقي الى مقر الجريدة، تم أجراء مقابلة حسب طلب أحد القراء، وهو(أنا) وبعد فترة جاء يحمل الجريدة، فيها المقابلة، وقال لم أتوقع ان تكتب الى الجريدة، وهو يضحك، وقال هذا أحد(ألمقالب)، قلت له هذا مقلب مفيد، من خلاله تعرف عليك القراء، واصبحت شخصيتك واضحة عندهم وخاصة محبي الشعر،وكان كل اسبوع يجلب لنا الجريدة الى الدائرة ونقرأها سوية، و نناقش ما يكتب في الجريدة من مقالات أدبية وثقافية، نقضي الوقت في رحاب الأدب والثقافة،والحرف الجميل الذي نعتز به،لأننا نعشق الأشياء الجميلة الراقية، الثقافة غذاء الفكر،ونحن بحاجة إلى هذا الغذاء،بعد سنوات احيل صديقي الى التقاعد، وبقي يرسل لي التحيات عن طريق الأصدقاء، وعن طريق الفيس بوك اصبحنا اصدقاء من جديد، واصبحت ( صداقتنا إلكترونية)، نتواصل ونقرأ كتاباتنا، وانا أشكر الفيس بوك على هذه الخدمة، وانا اقول :-
صديقي من يرد الشرعني... ويرمي بالعداوة من رماني
كانت اياما جميلة في شباب العمر... تحية لجميع اصدقائي المخلصين.... ودمتم بخير
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
العراق
بقلم / الاستاذ محمد صالح ياسين الجبوري
كنت أجلس مع صديقي الذي يحب الشعر،نتحاور في مواضيع ثقافية وأدبية، وهو محب للشعر الشعبي، ينشر قصائده في صحيفة محلية، قلت له سوف تقوم الجريدة، بأجراء مقابلة معك، لم ياخذ كلامي(على محمل الجد)، عندما عدت البيت قمت بكتابة رسالة الى السيد رئيس تحربر الجريدة رسالة طلبت فيها اجراء مقابلة مع صديقي الشاعر، وطرحت عليه عدة اسئلة،وأرسلتها بواسطة البريد، وعندما ذهب صديقي الى مقر الجريدة، تم أجراء مقابلة حسب طلب أحد القراء، وهو(أنا) وبعد فترة جاء يحمل الجريدة، فيها المقابلة، وقال لم أتوقع ان تكتب الى الجريدة، وهو يضحك، وقال هذا أحد(ألمقالب)، قلت له هذا مقلب مفيد، من خلاله تعرف عليك القراء، واصبحت شخصيتك واضحة عندهم وخاصة محبي الشعر،وكان كل اسبوع يجلب لنا الجريدة الى الدائرة ونقرأها سوية، و نناقش ما يكتب في الجريدة من مقالات أدبية وثقافية، نقضي الوقت في رحاب الأدب والثقافة،والحرف الجميل الذي نعتز به،لأننا نعشق الأشياء الجميلة الراقية، الثقافة غذاء الفكر،ونحن بحاجة إلى هذا الغذاء،بعد سنوات احيل صديقي الى التقاعد، وبقي يرسل لي التحيات عن طريق الأصدقاء، وعن طريق الفيس بوك اصبحنا اصدقاء من جديد، واصبحت ( صداقتنا إلكترونية)، نتواصل ونقرأ كتاباتنا، وانا أشكر الفيس بوك على هذه الخدمة، وانا اقول :-
صديقي من يرد الشرعني... ويرمي بالعداوة من رماني
كانت اياما جميلة في شباب العمر... تحية لجميع اصدقائي المخلصين.... ودمتم بخير
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
العراق

