وإنْ صابَكَ الدَّهرُ ليالٍ تُقَلَّبُ
فإنّي لكَ السّيفُ الحسامُ فنغلبُ
وما صُحْبَتي إلّا وفاءٌ .. وغيرةٌ
بكمْ أدفعُ الهولَ الذي أتجنّبُ
ولم أرحمِ القومَ الوُشاةَ بذي غوى..
وحُسنُ اختياري في أخي الفضلِ أطلبُ
وأُقْصِي بذي عيبٍ لأُرضِيَ ذو العُلا
فاسمو ضياءً إلى الله أرغبُ
ومنْ صاحبَ الأخيارَ راحَ مُشَرَّفاً
ومن خالطَ الأشرارَ بالقُرْبِ يجربُ
بقلمي

