روحي ارتمت
فوق عشبها المصفر دون رفقةٍ
فضاؤها الفضي
قاعها الصمت
وقلبي من دخانها اختنق
كيف لي أن أجتاز..
الليلَ
وفيه انتمائي اليكَ..
في تلك الدروب أشد الرحال الى قلبي
وأنهار كالرماد
ونبض روحي بعض من بعض
إنه السر فينا
أهو الذي بقي أم كان مجرد وهما
فيا أرضي كوني بردا وسلاما
كوني له معقلا من ورد وحب
بك الآن أمضي وقل ماهو طعم هذا القرار
اتفقنا أن نحلم معا فقد طال وقت الوقوف
الوقت يمر يبعثر الامنيات
وحدي أنا أحييك حين أمر
حبا لعينيك.
فقل أين خوفي
نمضي ويمضي كلانا لمفترق طريق
حان وقت النهوض
وقلت
سأبني لك بلادا من الهديل وأقول
اكتفيتُ

