همساتها
في الشتاء
اضاعت احساسه
بالصقيع
ميولها المتعقلة
اهدته
وردة باشواكها
كلما حاول تقبيلها
وغزته
احلامهم المتكررة
لم تقتل رغباتهم المجنونه
لكنها ادخلتهم
في هالة سديمية
ملونه
بعد المسافات
ليس بوسعها ان تمحوا
احلام امرأة
عاشقة
هكذا قالت له
( احبك الان أكثر )
كنا اثنين انت + انا
توحدنا
صرنا ..... انتنا ..!
واجابها
احبك .. ( بالثلاث )..
حبهم اعتمر نعيم
تاج ..
انجبته الحياة
فاجلسهما عرش أشواق
حاكمه .
معا"
ما زالوا
وما زلوا ...!
الا انهما
باقيان بحسرة قبلة
لم تنكسر على شفتيهما
بعد.
*
/ العراق

