هضبات من الصدأ
عن ربوتي تفصلني
سراب ينحر عظامي
عنها يزحزحني
حائراً أقف
أمام إنكساري
أوهم الرسائل
بالوصول
لأجفف الحنين ..
على كبوات السفوح
أمتطي صهوة الجياد
لأدنو من كوة
لاتنمو الأحلام فيها ..
أعبر تأريخاً
على رفوفه نضدت أحلامي
جسوراً يمتطيها العميان
علهم يعبروا لبحارٍ
تصلبت شرايينها
ويدوروا في فلك
سراديب عفنة
شوهتها الفئران ..
في عفونتها
أكتشف عبث الأشياء
وعبث البحث
عن الرموز ..

