محمد الدلو.. رسام فلسطيني يعاني من المرض منذ ولادته لكنّه تحدى المرض واختار أن يضع بصمته في هذه الحياة ونجح في تحقيق ذلك .
ونحن بدورنا نهدي له هذه النصوص البسيطة التي تصف ولو جزء بسيط من ابداع هذا الفنان .
يُحكى أن هناك شابًا انفَجَر عليه بركان الصّعاب وترك فيه القنوط
زَعزَعَ قوتهُ وحاول أنْ يطرحهُ أرضًا
وفي أحد أَيام حياتهِ الجميلة شيءٌ ما أخبره بعدم الذبول
رسالةٌ وصلته بمضمونِ الأمل والقوة المكمونة بداخله
أخذ الأسيرُ يحلّق عاليًا في عالمه الأسيرُ الذي عاد توًا
واكتشف الفضاء العميق بداخله وجمال أفكاره وعمق خياله
فأخذَ يتجول بداخلهِ عائدًا بمفتاحِ حياتهِ وسر نجاته
صارَ يلوّن الحياة بقلبه ويخطّ ما يؤنس العيون بجمال لمساته
يُبهر كل من مرَّ أمام بصماته التي تترك الأثر الطيب في النفس
حكى قصصًا وكتب مقالاتٍ ورتب أحلامًا في قلمٍ و ورقةٍ بيضاء كقلبه..
دمتَ مثالًا للأملِ والحياةِ وقدوةً لمن سيطر عليهم الكسلُ واليأسُ

