يُودع هَمه في الليالي
بعناق الأحلام الخادعة
في عشق أفكاره
الضيقة
يتراءى له خيال
الشقراء الفانية
والدولار
والحياة العارية
وينسى عذاب الغربة
وقَبْل العُبور
ولا يعلم سِرّ الصّبح
والغيْهب وأُمور
رحلة مُبهمة
يا صَاح
تُطارد المجهول
تَقْتحم باب الضياع
وتَتْركُ
دموعَ شيخٍ
ودَيْناً على الأم
وتَنطلق في الظلام
إلى مرْكب النهاية
لمن تشكو
ولاشيء إلاَّ أنت
وصُراخ النجدة
وذوي بين الخلجان
جُثَث هامدة
أنتَ وهيّ
تلهو بكما الأمواج
وترسمان لوحة المآسي
على البرّ والأكْفان

