بين..
عامٍ وعام ..
تمرُ الأيام..
وتَختِلفُ الوجوهُ ..
والأدوارُ والأحلام..
نُعاني تارةً ..
وأخرى نَسعدُ ..
وأحيانا نُضام..
نُمني النفسَ بغدٍ ..
ونَحنُ بذلكَ..
نَفقدُ الأيام..
وكَثيراً ..ما يأتي ..
الغدُ بلا أمنياتِنا..
التي أفقدَتْنا المنام..
هو عامٌ ..قد رَحلَ ..
وآخر قد يرحلُ..
وغيرهُنَ أعوام..
كأنه ليلُ شتاءٍ بارِدٍ..
يطولُ في الظلام..
نَتَصبرُ بعطرِ الأملِ..
خشيةً من تراكم ِ الأسقام..
من قالَ.. إننا نغيرُ..
الأدوارَ والأقدارَ والكلام.؟.
نحنُ بضاعةٌ..
أصابَها الكسادَ..
والرغبةُ عنها..
أمرٌ لزام..
رضوخُنا حَتميٌّ..
وإستحقاقٌ لا إستِسلام..
نحنُ كالأشجارِ..
باقيةً..
لكِنها ظلال..
وكثيرٌ ما عاد..َ
يلزمُنا الظلال..
رحلةٌ تصادِفُها..
أمواجٌ غاضبة..
فتُرهَقُ أشرعتَنا..
ويُرهَقُ البحار..
لنسترحْ..
من كثرِ ما تمنينا..
لنجربْ الصمت..َ
لعلَّهُ المنال..
العراق

