مَن باعَ صَفقة أشعاري
بِرخصِ الماءِ إلى القاري ؟
مَن باعَ قافية الشِعرِ
وأستبدلَ فيها أفكاري ؟
مَن أعطى الوزنَ بلا وزن ٍ
وهَز َّ كفة َ ميزاني ؟
مَن غيّرَ مَعنى قصائدنا
وأزاح َ حروفَ الإتقانِ
وجاءَ بعنوان ٍ آخَر ْ
وحَط َّ بَديل َ لِعنواني ؟
مَن باعَ الحُب َ بلا وَصف ٍ
وسَلخ َ عنه ُ إيماني ؟
آمنت ُ الحُبَ له ُ بَحر ٌ
في الشِعرِ بعمق ِ ألخِلجان ِ
وشواطيء شِعري لهادئة ٌ
يفهمَها القاري بإمعان ِ
هيا .. إرجِعها قصائدنا
وطابِق ْ وَزنها مِن ثاني
إسترجِع ْ أحرفها الأولى
لا يجدي اللّعب بأوتاري
قصيدة ُ شِعري رَبابتها
وَتر ٌ مُنفردٌ في الشأن ِ
مَشدود ٌ كحروفِ الشَد ِّ
مَبني ٌ عالي البنيان ِ
أرجوك َ تعيد َ لي حَرفي
وترجِعَ طيري لأفناني
فصورة شِعري كأشجار ٍ
لا تحلو مِن دون ثِمارِ
وأعيدَ إسمي إلى النَضدِ
لا ينفع إسمكَ في التالي
إن كانت ْ أقلام ُ الشِعرِ
لديكم ناقصة َ الأدبِ
لا يعني سَرقات الشِعرِ
يَهديها لص ٌ لِحرامي !!

