كيد ُ حواء
بقلم / أميرة نويلاتي
التفت َ يشاكسني و الهزيع ُ قطراتٌ عذابُ :
هاهو ليلنا قد انهمر بوابلِ الرؤى
وأراني فيها خالا ً جثا
في حضن ِخدكِ المنعّمِ بالندى
فلمن تصبحين َإن أُغمدتْ في ظهرهِ
رماحُ الغد ِ ونيل َ منهُ طعناً ... إدّا؟؟؟؟
كالماء يسعى صمتاً في إثره ِ صداه
نصبتُ أوتاد َ الخديعة
عرافة ً تزيل ُ الغبارَ عن الفنجان المبرقشِ
و تقرأ ُ طلاسم َ الأمسِ
وخارطة الغيب المنزاح ِ
عن سطورِ الكفِّ ..
فواربت ُضحكةَ الأقحوان ِ للغربِ
وأحداقي المشاغبة تذيب ُ
من مقلتي ّ قطعاً كثيرة ً... كثيرةً
من الدهاءِ و المكرِ
وعيناه....
يا لطفل عينيهِ
كم أعشقُ حين أكيلُ من كيدهِ.... كيدا
ليس لك ياصاحبي
في كأسِ ضحاي إلا السراب
أطويكَ تحت َ لحفِ الذكرى
وذكراك َ رعدٌ...نوءٌ.... ريحٌ
وحيناً يطوّقهُا اليمام
قد أرسمك َ بريشة النسيانِ
عند مرايا الشطِّ
وقد أذرفك من دنانِ الأصيلِ
موجة َ شوق
بين أهدابِ الرمل ِ الأسود ِ
و حذارِ.... حذارِ ... فالجزرُ يمتطي...مدّا
مازلت أسعى مستعذبةً نارَ الجفنين
طفلة ً تستعذبُ قطف أوراق ِ الدياجي
لتلثم رضاب الشقيقين
حتى أُسقطَ من ولعي
وأوشكَ صاحبي أن يفرد َ جناحيه
عن كحلِ الفننِ
يرشقني بنظراتٍ مستعطفة ٍ ....حانية
كم أغبُطني حين يرشقني .... ودا
لاتفزع حبيبي
فما أنا إلا أشاكس ُ بك مهجةَ حنيني
فالعبث بمجامرِ الحبِ إذ علمتني
مستطابٌ .... جدا
أنتَ و أنا ...
قطرتان ِسالتا من رماح ِ الدجى
تستعطيانِ أعناق الزهرِ
بعض َ لؤلؤِ الفجرِ.... ونفحِ الشذا
فاسألْ ناي الصباحِ
إن كنت لا تدري.....
قد عزف تنهداتي.... وعدّها عدّا
