خـفـافـيـش
بقلم / الشاعر سرحان الربيعي
كانَ الظّلُ الأبهر يغذُ سَيّرَ خُطاي
حينَ كان سُراج صبايَّ المُتمرد
يقدّ قميص الأخطار ضَحوكا
لطردِ خفافيش الليل
أن يُبهجنا سِربَ نوارس
كأنا
توأم بوجه عبابُ الطوفان
نتوغل في أحشاء الغابة
نُفتش بين الأحراش وممرات العتمة
عن قهقهةٍ قد أستعارت صوتَ زئير
أنفخ مابوسعكَ أوداجكَ
ستكون نهايتكَ صرصار يصطاد بنعلٍ
وإن الجوق الماثل مِن حولك مِن جبس تماثيل
أو قُل ماشئت نَعل جنب نِعال
ثبات الظّل الأبهر لم يأخذ بنصيحةِ وسوسة الشيطان
أن إبقَ هنا
صويحبكَ هذا،،كلكا،،يُغرقكَ في يَّم تَمردهِ
هو لم ينظر لأخوة يوسف
لمعَّت عيناه فرات لِقربةَ ماء
إذ قال لصاحبهِ
لنذهب أكثر بُعدا
عن مُدنٍ ترقصُ راعشةُ الأرداف
مِن تهويمةِ كف
كان ثبات الظّل مُجنح أو صهوة أدهم
هو يعلم أني شاعر مسكوب من صُلبٍ ثائر
ويعرفني
شراع لسواقي جِراح الأرض
أغنيها صُداح
وأخلع عنها ثياب مراثيها
ولا
سلطةَ للنارِ على فم الأنهار
ولا
الليل يجدُ السبيل للجفنِ
أُنبئكَ
يارفيق الخطوة الأولى
إن النهارات المتحجرة قد تغربلت
بأنهيارِ القمةَ للسفحِ
أحدق
إن السماء لخيط الشمس وأحجار النجم
تُضيء الطريق الطويلة للضحكِ
الأرضة
قد أكلت قوائم كرسيّ الريح
وأن
الخفافيش التي كنتَ تُطاردها محضّ سراب
ولكن
ريح أُخرى بتوافهها قد جاءت بخفافيشٍ أُخرى
إن الوثوبَ فرضَ وطن أيتها النوارس...
حينَ كان سُراج صبايَّ المُتمرد
يقدّ قميص الأخطار ضَحوكا
لطردِ خفافيش الليل
أن يُبهجنا سِربَ نوارس
كأنا
توأم بوجه عبابُ الطوفان
نتوغل في أحشاء الغابة
نُفتش بين الأحراش وممرات العتمة
عن قهقهةٍ قد أستعارت صوتَ زئير
أنفخ مابوسعكَ أوداجكَ
ستكون نهايتكَ صرصار يصطاد بنعلٍ
وإن الجوق الماثل مِن حولك مِن جبس تماثيل
أو قُل ماشئت نَعل جنب نِعال
ثبات الظّل الأبهر لم يأخذ بنصيحةِ وسوسة الشيطان
أن إبقَ هنا
صويحبكَ هذا،،كلكا،،يُغرقكَ في يَّم تَمردهِ
هو لم ينظر لأخوة يوسف
لمعَّت عيناه فرات لِقربةَ ماء
إذ قال لصاحبهِ
لنذهب أكثر بُعدا
عن مُدنٍ ترقصُ راعشةُ الأرداف
مِن تهويمةِ كف
كان ثبات الظّل مُجنح أو صهوة أدهم
هو يعلم أني شاعر مسكوب من صُلبٍ ثائر
ويعرفني
شراع لسواقي جِراح الأرض
أغنيها صُداح
وأخلع عنها ثياب مراثيها
ولا
سلطةَ للنارِ على فم الأنهار
ولا
الليل يجدُ السبيل للجفنِ
أُنبئكَ
يارفيق الخطوة الأولى
إن النهارات المتحجرة قد تغربلت
بأنهيارِ القمةَ للسفحِ
أحدق
إن السماء لخيط الشمس وأحجار النجم
تُضيء الطريق الطويلة للضحكِ
الأرضة
قد أكلت قوائم كرسيّ الريح
وأن
الخفافيش التي كنتَ تُطاردها محضّ سراب
ولكن
ريح أُخرى بتوافهها قد جاءت بخفافيشٍ أُخرى
إن الوثوبَ فرضَ وطن أيتها النوارس...

