لانبع إلا عيناك
بقلم / نجلاء وسوف : سوريا
بي علةٌ تقامر الزمن على صبري
تراهن النظرات الباقية في وجه الحواس
أن تدخل الأمل في غيبوبة عامرة
أن تداهم الوفاء دون تصفيف لِحى الكلام
أناتُ أيلول تسكن اتجاهاتي
ترفض استقالة الأشياء
مابه أيلول !!؟
ما به
كلما عطرتُ ثغرهُ بماء الورد
يحصد مني المواسم
الألم لا تهينه الزفرات
فحذارِ يا أيلول
هذا الشيخ مشروع فرح
والحلم قائمٌ حتى آخر وعدٍ للغروب
من يشتهي لغة الشوق والعسل
والصليل في القلب قصبهُ مرٌّ !!
من يشدّ الروح مني
وعيناه نبعيَ الخافق
والقصيدة منى تبتسم، تتنهدُ !!
فلتخبئ وجهها بالسندس
ما زالت تبتسم إن اشتعلَ الغسق بوجهك
مخلوقات الشوق في الغيهب تختنق
لا أدري من أيِّ الأرحام تولدُ هذه الحروف
كل أبجديات الحبر مستعمرة لذاك الأنين
إلا لكَ
تصنعني الحروف ضوءاً
لأنقذ أنوثتي العاجزة عن تأليف دراما الصمت،
ثم أكتب لعينيك بعد تأشيرة الحبيب
ذاك الذي أسرج المداد حباً وأوقد الفتيل
هذا الشيخ وجدي الأكبرُ
وطن الحياة والأبدية
في شريانه ينضج نبراس الهدى
التهموا ما شئتم من صبوة التفاح
اقطفوا من الوتين الدمعة العليا
واحتاروا أيها القوم بأمومة قلبي
فالنار حين تستعر تحرق ذاتها ألف مرة
والجمر كبدها المتقدُ
ثم اسأل أيها النبع إن شئت
عن احتراقات القلب
وسرّ الدمعتين...
