أجمع شتات روحي في ترنيمة عذبة مصدرها مبهم ربما هي تمتمات هواجس أفكار متراصة تنبش عن غنائم الحشرجات في مدافنها لتفقد الجسد بوصلة الاتجاهات، الروح المتشردة في أصقاع منفية قصية تبحث عن حدائق غناء فافسح لها طريقا امتداده نظرة إليك لأهتدي بها حيث نزوع الروح إلى مباهج الشهيق بعد اختناق فآخر زفير لها أخذ معه بريق مقعد حضورك من جنان الواقع ليمسي مقعد الغياب مأوى لأوراق الخريف الذابلة.
ماذا بقي منا إلا نجاوى عاشقين افترشا الدرب نحو الشمس،أمسينا صوتين اصطفانا الزمن لنكون أسطورة فنحن أضعنا روحينا وجسدينا في زحمة دخاننا بعد احتراق، كيف العناق والصوت لا قرارة له رهيفا يأتي من بعيد يتكسر عبر الأثير فأكتبه عطرا يضوع وجدا وأرسمه قبلة صهيلها ارتعاشة ؟!

