ثلاثون عاماً وأوراقي
تخذلني..
ثلاثون عاماً وأناملي ما انفكتْ
تداعبها ..تفك أزرار الستر عن
سطورها
تلثم أقلامي صفحات خدودها
أسكب روحي على متنها
أعاقرها عشقاً كل ليلةٍ
ألطخُ بياضها بالحبر
أمارس معها كل طقوس
الحبّ..
ولا زالت ْ تهديني الخذلان
فكلما تمنيتُ أنت تنجب
لي توأم عينيكِ
أنجبت السطور لعينيك
قصيدة..
عاقرةٌ كل ورقةٍ تعجز
سطورها عن انجاب
مولودي
وإن كانت أُمّاً لمليون
قصيدة..
تخذلني..
ثلاثون عاماً وأناملي ما انفكتْ
تداعبها ..تفك أزرار الستر عن
سطورها
تلثم أقلامي صفحات خدودها
أسكب روحي على متنها
أعاقرها عشقاً كل ليلةٍ
ألطخُ بياضها بالحبر
أمارس معها كل طقوس
الحبّ..
ولا زالت ْ تهديني الخذلان
فكلما تمنيتُ أنت تنجب
لي توأم عينيكِ
أنجبت السطور لعينيك
قصيدة..
عاقرةٌ كل ورقةٍ تعجز
سطورها عن انجاب
مولودي
وإن كانت أُمّاً لمليون
قصيدة..

