أسيرُ سِحْر
بقلم الشاعرة / فاطمة محمود سليطين.. سوريا
طلّتْ في الوجهِ شدا يَقَقُ*
والليلُ بعينيها غَرِقُ
شفتاها مرقدُ عنّابٍ
ويضوعُ من الثّغر العبَقُ
واصطفّ اللؤلؤ منتظماً
فتنفّسَ عمرٌ يختنقُ
والوجنةُ ملعبُ أورادٍ
لم يغمضْ فرحتَها الودَقُ
والرّمشُ يسدّدُ إثمدَهُ
سهماً لفؤادي يخترقُ
غزوٌ من سحرٍ يأسرني
فيجنُّ النّبضُ وينطلقُ
ويوقّعُ لحناً من أمَلٍ
أغرودةَ وجدٍ يمتشقُ
ُفيعانق أجفاني سُهدٌ
يشدو ولهي نجمٌ أرِقُ
أسرجْتُ لوصل أحلامي
يحدوني من شوقي نَزَقُ
فتشهّقَ جرح ٌمشتعِلٌ
في خصرِ بلادي مُنفتِقُ
سأشدّ ُمطايا من حرفي
لأقارعَ غرباناً نعقوا
لرموزي إن مُدّتْ أيدٍ
فبنار إبائي تحترقُ
يقق: شدّة البياض
