قصيدي عاد قافيها
للشاعر محمد شنوف/ مكناس/المغرب
سَمِعْتُ النَّايَ مِنْ فَمِهِ
بلا نايٍ يُناغيها
طربْتُ لهُ و مِنْ وَجَعٍ
كأنَّ اللَّحْنَ سَاقيها.
كأنَّ اللَّحْنَ سَاقيها.
تَعِـبْتُ تعِـبْتُ مِـنْ وجعي
منَ الدُّنيـــا و ما فيها
منَ الدُّنيـــا و ما فيها
شربْتُ المُرَّ مِنْ ذِكْرَى
حَلَتْ كالشَّهْدِ مِنْ فِيها
حَلَتْ كالشَّهْدِ مِنْ فِيها
و عَذْبِ عذابِ مَوجدةٍ
و مِــنْ آهٍ تلا إيــهَــا
و مِــنْ آهٍ تلا إيــهَــا
مِنَ الأيـــَّام مــا سَلَفَتْ
و مـا تُؤتــي دَواليــها
و مـا تُؤتــي دَواليــها
أحَاولُ ما اسْتطعتُ سُدًى
لهــا نِسْــيًا سَيَطويــهـا
لهــا نِسْــيًا سَيَطويــهـا
فمِـــنْ سفرٍ إلـــى سفرٍ
كمُــغتربٍ قضى تيــها
كمُــغتربٍ قضى تيــها
ألُـوذُ بطـــرْقِ أبوابٍ
بهـــا طيــفا ألاقيــهـا
بهـــا طيــفا ألاقيــهـا
و كمْ غَنَّيْتُ أشعاري
أداري الوجْدَ أنسيها
أداري الوجْدَ أنسيها
غنـائي كـانَ في عَبَثٍ
و شِــعْري كــلُّهُ فــيها
و شِــعْري كــلُّهُ فــيها
و قـــلبي كـــمْ أعَـــلِّلُهُ
بدفءٍ مــنْ ليالـــــيها
بدفءٍ مــنْ ليالـــــيها
مُناهُ أمَـــــــانُ جَنَّتَها
حُلـُــولا في حَوَانيها
حُلـُــولا في حَوَانيها
كطـفل كــيْفَ أفـطمهُ
و هــا قدْ شابَ يَبْكِيها
و هــا قدْ شابَ يَبْكِيها
تُرَى هَلْ ما خُلقتُ سوى
لها، في الخلدِ أرسيها
لها، في الخلدِ أرسيها
فهـــا أنذا بها أهْـــذي
قصـــيدي عادَ قافـــيها
قصـــيدي عادَ قافـــيها

