ها أنذا
بقلم / لينا قنجراوي
ما أزال جميلةً
لا أخشى من إلقاء تحية المساء
على مرآتي
ما زلتُ أضع حمرة الشفاه
و أنثر عطرك المفضل على جسدي
ربما أرخي خصلات شعري
لترتبها بأصابعك
أفتح يدي
لأعانق طيفك
ألثم اسمك
و أنتظر قدومك
ثمَّ أوصدُ باب أنوثتي
و أغفو على ضجيج وحدتي
لأستفيق في الصباح
و أنتظر تحية مرآتي
تقول لي: صباحك خَيْرٌ حلوتي
نعم يا سيدي
غيابك لم يشوه صورتي
فقط
اغتال أنوثتي
