ساعات
بقلم / ليندا رحال - لبنان
قال صديقي :
اتركي للقلم حريته..
دعيه ينساب على
الورقِ
انسياب الماء
في الجداول..
هل تعلمين اي الورودِ عطشا ً
على الضفاف ِ لترويها
واي الأعشاب تموت قهرا ً
تحت مشول جانيها
هل رأيتِ الانجم َ تسأل السماء كيف
تنقش بساطها
بخرز نورها ؟
متى سالت ِ السحب
أن تلد مزنها للأرض
لتورق رياضها ؟
دعي السؤال َ يعبرُ تيه النفس
ويحرك بومض بروقه
غفوة ساهٍ عن الدنيا
يلملم من بستان الأبجدية
حروفه ... ويرصفها على جدار
الإبداع
ليتركها لوحة ً تشد الناظر اليها
بسحر الجمال
تحملهُ ...كبحار تاه عن منارته
ومازال يعشق الإبحار
بين صخب أمواجٍ
لا تستكين
دعيه يسكب حنيناً
يتسلل الى الأرواح
نغماتِ ناي حزين...
دعيه ..
يسري... يمر ...على الطرقات
يجتاز الدروب
يستظل ظلال العابرين
وأكثر
ليفرد جناحيه في العلياء
ويحلق دون هوادة ٍ في الفضاء
